أبو الهدى الكلباسي
272
سماء المقال في علم الرجال
يستعمل في التلميذ ، فيقال : غلام تغلب ) ( 1 ) . ( انتهى ) ( 2 ) . وأما ما حكي عن المحقق الشيخ محمد ، من أن مقتضى كلامه عدم استعمال الغلام في التلميذ في الرجال ، فلا وجه له ، إذ الظاهر أن منشأه ما ذكره في ترجمة بكر ابن حبيب ، فإنه لما ذكر النجاشي : ( أنه كان من غلمان إسماعيل بن ميثم ، له في الأدب كتاب التصريف ، كتاب ما يلحن فيه العامة ) ( 3 ) . وذكر في الخلاصة : ( وهو من غلمان إسماعيل بن ميثم في الأدب ( 4 ) . ذكر المحقق المشار إليه نقلا . واحتمال أن يكون المراد من غلمانه لكونه تأدب عليه ، غير معروف الذكر في الرجال ، وكأنه مأخوذ من النجاشي ، والعجلة اقتضت إسقاط لفظ ( له في الأدب كتاب التصريف ) فلا ينبغي الغفلة عن ذلك . ولا يخفى أن الظاهر أن المراد أن احتمال أن يكون مراد العلامة من قوله : ( إنه من غلمان إسماعيل بن ميثم في الأدب ) أنه من غلمانه ، لتعلمه عنده في علم الأدبية ، بعيد ، فإن تعلمه فيه عنده غير معروف الذكر في الرجال ، وأين هذا من المحكي عنه في البين ، فإن في البين بون المشرقين ، ثم إن التلميذ لفظ شايع مشهور وفي غالب كتب اللغة غير مذكور .
--> ( 1 ) مجمع البيان : 6 / 504 في تفسير سورة مريم ، الآية 7 . ( 2 ) مجمع البيان : 6 / 504 ، سورة مريم ، الآية 7 . ( 3 ) رجال النجاشي : 110 رقم 279 . ( 4 ) رجال العلامة : 26 رقم 5 .